• المرشدة أو المعلمة هي تجوب في الفصل كالفراشة لا يعوق الطفل
  • هي توجه طاقاتها من أجل إخراج طاقات الطفل
  • هي توجه طاقاتها من أجل إخراج طاقة الطفل .

  • المرشدة ليس لديها سيطرة تامة على الطفل فالبيئة هي المسيطرة على الطفل وليست المرشدة .
  • في بيوت الأطفال التي هي في قاعة المنتسوري يعيش الأطفال في حرية تحققها لهم الأدوات التي يستخدمونها من أجل تحفيز الحواس .
  • نحن لا نرى مرشدة المنتسوري فالطفل يؤدي بنفسه و دورها إرشادي فقط .
  • كلما إستخدم الطفل قدراته و أخرجها و ساعدته المرشدة أصبح الطفل يعيش و ينمو في واقع جميل ينتج فيه فكر الطفل بفكر منتسوري إنه النجاح الذي يحدث للطفل عندما يقول " ساعدوني كي أؤدي بنفسي " فهو يريد أن يتحرر من من يقودوه و يقيدوه .
  • إن التربية التى قامت عليها منتسورى قامت على الأخلاق و العلاقات الأخلاقيه ليحدث تحسن فى الصحة النفسية داخل الممارسات المدرسية .
  • عاشت منتسوري تعمل لمدة سنوات طوال مع ذوى الإحتياجات الخاصه تمهيدا للعمل مع أطفال أسوياء ثم درست الأنثربولوجيا , فكونها طبيبة ساعدها كثيرا لتقوم بعمل هذا البرنامج الناجح و أيضا ليصبح تدريبها للطفل من خلال النفسى و الحركى فالعقل و الحركه لا ينتميان إلى نفس واحدة و القدرة و الكفاءه العقلية لن تقوم إلا من خلال واقع يعيش فيه الطفل يتحرك لينضج و يقول للكبير الذى يحجب الطفل لا يكون اعمى لابد أن ترانى أنا الصغير لا تقيدونى لا تخطأوا فى حقى لا نريد قتالا بين الصغير والكبير والكبير يحترم ارادة الصغير يتركه يتكيف مع عالمه إذا أردنا أن نعيد تشكيل الانسانيه فعلينا بالمعلم و تنميه الوعى داخل المعلم .
  • الحياة و الحريه مفتاح العقل و القوة الحقيقية فى إتاحه الإمكانيات التى يحتاجها الطفل للوصول إلى هدفه إن البيئه المعدة إعداد سليم من المعلم الذى يأتى قبل مجيئ الطفل ليهيأ له البيئه ليحميه لينمو هذا النمو الروحى الذى يحدث و الذى يرتكز عليه البناء هو السبيل و الخلاص و أن المعلم هو حجر الزاوية التى يرتكز عليها و أن البناء لن يكون إلا من خلال الادوات و إستخداماتها و تعزيز و تنميه القدرة الانسانيه للطفل .

  • المرشدة توجه طاقات الطفل بطريقة علميه أن التربية الحقيقية التى تقوم عليها الإنسانيه هى التى تحدد الطريقه أمام العالم الذى لابد أن نقتحمه من خلال الطفل الإنسان الذى هو مستقبل الإنسانيه ليس فقط الطفل يحتاج مننا الحمايه لكنه كائن يحتاج مننا حياه نشطة إنها القوة الداخليه التى يحيى بها الطفل و القوة الإنسانيه التى تجعله قادر على البناء أوقفوا نظرتكم للطفل إنه لا حول له ولا قوه فأنه كل القوة .

ـــــــ

نادية علي أحمد

رئيس مجلس الأمناء

المدير التنفيذي

مدير تنمية الموارد البشرية

http://anasalwogoud.org/

ساحة النقاش

مؤسسة أنس الوجود التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم

anasalwogoud
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

773,013