كلنا نحتاج السلام النفسي الذي ينتج عنه معرفة بكل ما يحيط بنا وليحدث لنا الوجود , نبحث عن ذاتنا , نفتش داخلنا , نبحث عن سعادتنا نجدها في طاقاتنا وقوة الروح هي أساس قوة الجسد وقوة الروح هي القوة الداخلية التي لا ترى بالعين لكنها تحس في البيئة المحيطة بنا , القوة الخارجية بالبيئة والقوة الداخلية داخل أنفسنا هناك علاقة في المنتسوري بين البشر واليوجا والمنتسوري , هناك بينهم طاقة وهذه الطاقة كامنة ونجد في المنتسوري البحث عن الذات كما نجدها في اليوجا وهناك ضبط النفس في المنتسوري من خلال طاقاتنا التي تجعلنا نتحكم بإرادة وقوة .

 

 

عندما نتأمل البيئة حولنا نجد أن هناك قوة موجبة في الطبيعة ونجد أن هناك قوة موجبة في جهازنا العصبي وقوة سالبة في كل أجهزة الجسم والروح تبدأ من أسفل إلى أعلى ومن أسفل العمود الفقري إلى أعلى في قمة الرأس وهم سبعة مراكز ولزاما علينا تنشيط مراكز الروح وأن ندرب أنفسنا على المحافظة على طاقاتنا التي تجعل الجسد في حالة إتزان لتوزع هذه الطاقة على كل الجسم , ونجد أن قوة هذا الجسد الإيجابية تطرد الحالة السلبية للطاقات السلبية ونرى منتسوري في كل أنشطتها تتوزع على سائر الجسد لتؤكد منتسوري أن اليدين هما الطريق للعقل في علاج أطفالنا هم يحتاجون التوازن في علاج الأطفال واللمس باليد في العلاج هو وجود الكفاءة والطاقة التي تخرج من خلال الكف , لنجد أن الكف الأيمن هو القضب الموجب والكف الأيسر هو القضب السالب .

 

 

وتتضفق قوة الطاقة من اليد اليمنى ونجد قوتها ثلاث أضعاف في قوة تضفق الطاقة من اليد اليسرى لهذا نأكل باليمين ونصافح باليمين ونبدأ كل شيء باليد اليمنى وعندما يكون هناك طاقة يكون هناك فكر وعندما يكون هناك فكر يكون هناك وعي ونتواصل بين الكون والبشر وعن طريق الطاقة ومنتسوري نرى أن المنتسوري تجعلنا نتواصل لنقوى ونعمل في قوة وتحكم , هذه القوة هي الطاقة , هذه ظواهر نراها حولنا يسخرها الله لمن يشاء ويعطلها حيث يشاء هذه الطاقة المزعة في الكون اسمها الجاذبية ولولا هذه الجاذبية ما وقف الإنسان وتماسك وما إنتظم في عمله هذه الشجرة تقف ويسخر لها الله الجاذبية لنجدها واقفة ونجد الزهرة واقفة , الله يعطي الإنسان الطاقة ليستحضر بها القوة , الله الذي سخر طاقة الرياح لسيدنا سليمان لتجري به حيث يشاء لنجد رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام في الرقية وإنشقاق القمر لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والمسيح الذي يحيي الموتى وموسى الذي ألقا بعصاه لتتحول ثعبان وأطفالنا في أنس الوجود الذين يسيرون في الأرض بأقدام ثابتة ويدان تحمل الصنية لتسير في خفة وقوة ونشاط وحروف ينطقها الأطفال , اسمعوا صوت هذه الحروف من ترددات لها تأثير مذهل على خلايا الجسد فالنطق يؤثر على اهتزاز الخلايا , هذا الاهتزاز هو اهتزاز ميكانيكي وهناك القران الكريم المحمل بالطاقة التي تؤثر على كل خلايا الجسد والقلب والعقل .

ساحة النقاش

مؤسسة أنس الوجود التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم

anasalwogoud
»

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

713,802