هذا البحث يدل على  أن الأطفال لديهم أحلام يقظة دون الإيحاء بها , فيجب أن ندرك أن الطفل لديه خصوبة في الخيال وأن أحداث العالم الحقيقي تمثل له متعة كما تشكل لنا متعة ونعلم جيدا أنها تؤمن له خيالا من ضغط الحياة وتهو ما إنتقضته منتسوري لهذا العالم , عالم الحكايات والأساطير الذي إنتقضته منتسوري وهو عالم لا يتطلع إلا إلى الجنيات والخرافات , وهناك ج. ك. تشيسترتون الذي كان يقول أن الإثارة لطفل السابعة بما فيه الكافية لأننا لا نريد خيال , نحن في أنس  نلجأ إلى الحياة الواقعية لأننا نجسد الواقعية والحياة والخيال المبني على الواقع في صورة السيكودراما وما يثير أن منتسوري وتشيسترتون ذكروا أن سن السابعة هو أفضل وقت يستمع فيه الأطفال إلى القصص الخيالية هذا ما يؤكده الباحث الأمريكي أرنولد غيذيل الذي توصل إلى أن الأطفال في سن السابعة يميلون إلى الأساطير حيث أن الأطفال في هذا السن يتمتعون بكفاءة سنية فهذه الكفاءة السنية هي لازمة للتفكير ثم بالتدريج يصبح بإمكانه ان يتنبأ بالأفعال والسلوك بشكل منتظم والتي يصنعها الطفل في القصص التي تحكى له فهناك العالم أرثار أبلبي في دراسته حيث يقول أن 41% من الأطفال يبلغون السادسة من العمر لديهم تكوين وتوقعات تتعلق بأدوار الشخصيات القصصية التي تحكى لهم مثل الأسود الذئاب والثعالب والجنيات الصغيرات والساحرات ثم نجد هذه النسبة ترتفع إلى 86% في سن التاسعة وهذا الإستطلاع للقارئ أو المستمع للقصة وهو يتوقع نتيجة محتتملة لأوضاع معينة فهو الأن يصبح قادر على الإدراك وتقدير القدرات والأساطير وهم مستعدين من الناحية الذهنية لفهم الأسئلة المطروحة لهم حول طبيعة الإنسان وبيئته .

 

 

الأساطير التي كانت تحكى عن الإنسان وتشرح عالمه هي أساطير مملوءة بالمعاني الهادئة والتي تقوم عليها في أنس الوجود أعمالنا الدرامية والتي تطبق بها فلسفة منتسوري فمنتسوري لم تبعد بعيد برغم التقصير في هذا الجانب ولكننا في أنس الوجود أدخلنا منتسوري في برنامجها في عالم الخيال بطريقة هادفة تصور الأشياء بشكل مملوء بالمعاني وعندما نتجاوز هذه المرحلة المبكرة التي يقومون خلالها بالتفاعل مع التجربة مجرد أن يتفاعلوا مع التجربة يصبحون بإمكانهم البدئ في البحث عن أشياء أكثر تعقيدا تشرح لهم في محاولة لفهم ما يدور حولهم سواء في الحياة أو في أدوات المنتسوري التي نستخدمها بشكل مختلف وأداء مختلف وتفاعل وإيجابية من أجل المعرفة .

 

العام السابع من عمر الطفل يتعرف فيه الطفل على القصص ويصبح لديه تحفظ تجاه الأحداث أرثار أبلبي يميل إلى السن السادس فالأطفال في هذا السن يمكنهم تصديق القصص فمثلا قصة سندريلا كانوا يعتقدون أنها تعيش في مكان بعيد وأنه ممكن زيارتها فعليا ويمكن أن تكون في  زمن بعيد أو مكان بعيد وهذا الشعور شعور بالإنفصال نجده في ردود أفعال الطفل تجاه أحلامه التي يبدأ التفكير فيها على أثاث أننها أمور حدثت بالفعل داخل رأسه أثناء تواجده وليست أحداث حقيقية جرت في غرفته فالقصص الخيالية مثل الأحلام مقنعة أو مقلقة أحيانا التي تتعلق بالكائن البشري في حياته في طفولة ونضج وزواج وموت وفشل ومجاعة وخوف .

 

 

الأطفال الذين لا يزالون يمرون بتأثير التصديق الحرفي للقصص

 هم يمرون تحت التصديق الحرفي للقصص وفي بعض الأحيان نجد الذين لا يذالون تحت تأثير مرحلة التصديق الحرفي لأحداث القصص يجدوون بعض الإهتمامات والأسلوب يكون التعبير عنه عنيف ومثير خاصة إذا كان هناك مرسوم لهذه القصة , عنما نبتعد عن التصديق ههذه الحكايات تجعله ينسجم ويصبح أكثر إلحاحا فيما تريد والأسلوب الذي تختاره لما تقول .

 

الأطفال الذين هم غير مستعدين لهذا النوع من المواجهة
البديل لهم :

إما إيخافهم من القصص التي تكون أحيانا مرعبة جدا وتقلل من مستوى الحقيقة وهنلاك قصص  أكثر لطفا وإستمتاعا لأنهم يفهموها .

 

تشارلز بيرو الفرنسي الذي كان يهتم بالجينات بشكل مبالغ فيه وفي مجموعته الشهيرة عن الأشباح والتي إستبدل فيها الأشباح والوحوش والشياطين التي تثير العجائب وممارسة السحر في القصص الشعبية الأوروبية , قام إستبدال ذلك بالجنيات الصغيرات , أما نحن في مصر , يستجمع الطفل الأحداث التي حوله بشكل عام ويربط الأحداث التي يراها والواقع والبيئة التي حوله في قصة يؤدي هو بنفسه وهو جزء منها ويستطيع عقله أن يرويها في أحداث من البيئة .

 

جان بياجيه , إعتبر أن القصص التي تضم الأحداث الواضحة مناسبة بشكل خاص للمراحل المبكرة من العمر وخاصة إذا كانت تضم كثيرا من المقاطع تتردد بإستمرار مما تساعد على إعطاء أي قصة شكل ثابت يرسخ في الذاكرة , العبارة القصيرة يسهل تذكرها في القصة للمراحل الاولى من العمر حيث ترددها بإستمرار هذه المقاطع يسهل تذكرها وتعطيك الإحساس بالراحة والإسترخاء يحدث دائما من التردد بسماع أصوات ومنها تحدث الإفادة في التعرف على بعض الأشكال المتكررة مثل الدور الذي يقوم به رقم 3 في حكاية الثلاث اخوات والثلاث مهمات فيرتبط في ذهن الطفل رقم 3 ويحدث تنبه أدالء المهمة وهذا إسلوب جميل يعطي شكل بديع للقصة ويشعرك بالراحة ووضوح المعالم لهذا الموضوع لهذا نجد أن الطفل يحدث له البناء الفكري وثقة فكرية تشجع الملكة الذهنية بواسطة إسلوب تفكير لم يصل بعد لمرحلة ليبني العلم ونحن في أنس الوجود في مصر قمت أنا نداية علي أنني أحدث الطفل بطريقة يسهل فهمها ومن خلال فكر منتسوري تربط حوارنا بحوار أسهل وأفكار من الواقع الذي يعيشه الطفل وبعيدا عن التعقيدات التي يعيشها الطفل , وقد أطلق بياجيه على مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة التوحد حيث يتوحد فيها الطفل مع ذاته ولا يستطيع التمييز بين الذا والعالم الخارجي وعدم تمكنه في وضع حدود الأنا والأنا ويخلط الأفكار بالإفعال والأمال بالحقائق , هم يحلمون ويأملون ولكن الوالدين هم الذين يتحكموا في أحلامهم وأمالهم والأحداث حوله ونجد منتسوري أنس الوجود قد أوصتنا أن نترك الأطفال أحرارا يستخدموا إستقلالهم يتحكمون في الأحداث حولهم فطفل المنتسوري هو سيد على الأحداث وسيد على نفسه , يأمل ويحلم دون قيود ونجد بياجيه يعتبر أن الحياة والبيئة والطفل حكاية تنظم حسب رغباته وأماله ميعتبر الطفل عندما يغني لتخيلاته وأن كل شيء صنع في الحياة صنع ليناسب الإنسان فقط , ونحن في أنس الوجود إرتبطنا بمنتسوري والبيئة والرجوع إلى الظواهر الطبيعية التي تعالج مواضيع ترتبط بالبحار والأنهار على أثاث وجود تدخل بشري من قديم الزمان , فقد بياجيه هذا النوع بالصنايعية أو الصنعية فهذا أسهل علميا على الصغار من أي تفسير علمي أخر والحكي عن الماضي يسوده أساطير محلية تلك الأساطير تحكى على الجبال أما نحن في أنس الوجود فأساطيرنا تحكي عن النيل والصحراء والقدرة البشرية الهائلة التي يمارسها الإنسان وخيالنا أيضا مرتبط بالواقع ونعيش في مواجهة معه وعندما نمثل أدوار الحيوانات التي تعمل مع الإنسان وهي حيوانات ناطقة فهي تعتبر فكرة تخلق ترابط في الكون لدى الطفل هذا الكون المترابط أخلاقيا ذو دوافع بشرية يعتبر أساس في رؤية الطفل للأمور , منتسوري تدعو الطفل للتأمل ونحن نربط كما ذكرنا من قبل الخيال والواقع بشكل أخلاقي وبصور تؤدي إلى مفاهيم يحترمها الطفل تبقا لقوانين الإنسانية والبشرية في كل شيء وعلى القصة ن تعد التفكير لدى الطفل وتجعله يشعر بالمتعة والإشتياق  فعندما تحكى حكاية ويصادفنا في الحكاية ألألغاز وألعاب فهم يتعلمون كيف يفكرون وكيف يتوقعون وهذه الألغاز هي مقدمة لأساليب التفكير الأكثر صعوبة ويتعلم الأطفال المفاهيم المطلقة بين الأكبر والأصغر والصعوبة التي يجدها الطفل والتي لا يتبع برنامج منتسوري , نجدهعا سهلة على الطفل الذي يعمل ببرنامج منتسوري فهو يميز بين الأوسط والمتوسط وهي مفاهيم توجد في في المنتسوري للتعرف كعمل المقارنات بين موضوع وأخر وما أديته في أنس الوجود ضمن طرق المنتسوري في السيكودراما وتطويره , ربما تكون قد أهملت الجانب الخيالي لخوفها على الطفل لكنني وظفته ووظفت طريقة منتسوري في التعلم في حكايات وقصص مملوءة بالمفاهيم مثل الكمية والتدرج والأحجام والساخن والبارد , هذه الحكايات تنمي قدرات الطفل المتعلقة المتعلقة بالكمية والحجم والصلابة والمرونة , إنها ليست قصة مسلية لكنها برنامج ونص يحتوي على أساليب التعلم المباشرة , إن جازبية الخيال في حد ذاتها هي عالم أكثر حيوية وأكثر إثارة فهي تذخر بالمفاجاءأت في العالم الدرامي لأنس الوجود أكثر من العالم الذي تقدمه منتسوري وحدها من خلال الطفل والبيئة المحيطة وتضم أيضا القصص الدرامية بأنس الوجود مسرحا غنائيا يذخر بمفاهيم عن الظواهر الطبيعية والساطير والنيل والصحراء والسماء والأرض والحياة بأكملها . 

ــــــــ

نادية علي أحمد

رئيس مجلس الأمناء

المدير التنفيذي

مدير تنمية الموارد البشرية

 

ساحة النقاش

مؤسسة أنس الوجود التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم

anasalwogoud
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

723,861