مهاراه التقليد :. من بيدايه الشهر الخامس يبدأ التقليد ويجد السعادة فى تقليد التصرفات التى يراها امامه.فيقوم بامسك مقشه صغيره ويقلد الكبير كما يفعل فيزداد النمو الحركى لديه .

 

اللعب فى حياه الرضع :. هو العب استطلاعى ويحث على التنظيم الادراكى للمثيرات الحسيه بدا من عمليه ادراك الاشكال كشكل بارز متميز ولكن على ارضيه غير محدده .ان اول ما يسترعى انتباه الطفل الاشكال المحدوده :. مثل المربع والمثلث والدائره ثم تنمو قدراته على ادراك الاشكال الاكثر تعقيدآ .

 

المثير و الاثاره للانسان :. التغير من حركه لحركه ومن لون للون و التنوع هذا يثير حب الاستطلاع و الرغبه فى البحث و الاستكشاف بهذا .

 

 اللعب الاستطلاعى :.  يحب الطفل الالعاب الاكثر تعقيدا والاكثير لمعانا و الاعلى صوتا مثل بوم بوم .....  فى تجزب انتباه الطفل .

ومع مرور الوقت على الرضيع  و ازاد العمر و حب الاستكشاف الذى يحتاج للتكرار لكتساب مهاراة جديده .

والتدريب على ادوات المنتسورى هى الاعداد الوحيد لنقل الخبرات الحسيه فينتج عنها مفاهيم واتجاهات عن طريق الممارسات العقليه التى تحدث بعدها الاستجابه ويزداد تركيز الطفل واسترجاع ما تعلمه والتدريب على المثيرات المعقده والتى تجعله اكثير استيعابا وادراكا وتميزا فى استقبال الميثرات .

ثم تبداء مرحله التدخل المبكر ثم النمو الحسى حركى .  

العب الذى يسبق اللغه :. فيه يتعامل الطفل من خلال السلوك الصريح و المواقف فى فهم الكلمه والبدء فى استعمالها .

اللعب التخيلى :. هو التحول من الافعال للافكارمما ويساعد الطفل على التعامل مع المستوى تجريدى مع العالم الوقعى .

ويبدء العب التخيلى من عام ونصف بحركات بسيطه ويكون التخيل فى هذا السن يتخيل بالعقل ما يحدث اثناء اليومه مثل التظاهر بلنوم والاكل بالمعلقه الفارغه .

بعد السنه الثانيه :. يتحرر من اللعب المشابه الى الحقيقه فيترق السياره التى يركبها فى الخيال ويركب الكرسى الذى يجلس عليه ويقوده على انها سياره ينشط الخيال للطفل وهو الاساس فى التمثيل للاحداث اليوميه

وفى نهايه السنه الاولى يقلد بعد فتره ملحظه وليست الصور الذهنيه الملاحظه المباشر للفعل ويقلد الصغير المداعبه معه حتى سن السنه ونصف .

استطاع ان يكون صور ذهنيه ويسترجعها ويقلد كل شى تحت عينه الى سن الثانيه ويقلد الصغير فى متعه وسعاده وبعد استثاره وتفاعل بيه وبين الكبير والبيئه المحيطه بيه لهذا لا يجب ان يتجاهلها اهتمام الكبير بيه الصغير التى حوله ولهذا هوعندما يقلد سلوك غير مرغوب فيه لا بد ان يتجاهله بدلآ من ان ننقدها حتى لا يلفت الانتباه لان التقليد قائم على الملاحظه ويمثل الادوار التى تقوم على الملاحظه ليحدث التواصل الاجتماعى .

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 309 مشاهدة
نشرت فى 26 إبريل 2012 بواسطة anasalwogoud

ساحة النقاش

مؤسسة أنس الوجود التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم

anasalwogoud
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

714,360