إنها الحياة الحضراء

والشمس والهواء

والقوة الفطرية

والحياة الطبييعية

والقوة السحرية

لحياة منتسوري التعليمية

في البيئة الطبيعية

 

تقول منتسوري : "أن الحياة الطبيعية التي يعيشها الطفل تتأثر به ويتأثر بها يتعايش فيها وتتعايش معه , تشكله وتتشكل معه , تجعله يفكر ويتحرك" إن الطبيعة والطفل وإسلوب التعلم من البيئة , إنها الحياة والدفاع عن الحياة محوره التعليم ومن خلال جهاز الطفل العصبي يمرر الإنطباعات التي تجمعها حواسه الخمسة لتجد العضلات والأعصاب التي تشبه الكبلات التي هي وظيفتها نقل الطاقة العصبية للعضلات وهذه الطاقة تتحكم في الحركة والعضلات والجهاز العصبي له ثلاث أجزاء هو العقل والحواس والعضلات ولتكون الحركة هي الألية التي تتحرك في البيئة وتنجز الأعمال الخفيفة وتعبر عنها .

 

 

إن منتسوري في حياتها الطبيعية والتي إهتمت بالجانب الصحي لحياة الطفل الطبيعية وقد نادت بالبعد عن الضغط والإجهاد الذهني , إنها الممارسات الإجتماعية والبعد عن الإنعزالية في تفاعل مجتمعي , تفاعل بيئي يدرس الطبيعة ويبعد عن التوتر والضغط النفسي .

 

قد إهتمت منتسوري بالبعد الإجتماعي الذي جعلها تراعي الجانب النفسي والصحة النفسية للطفل في وقت نحتاج فيه أن نتعايش خارج المدرسة في بيئة خارجية تتطابق مع الحياة وحقائق الحياة الإنسانية وفي الحياة التي لها قانون خاص لا يجب أن نهمله أو نتجاهله , إن الإسلوب العملي في التعلم هو عالم الواقع والطبيعة التي هي ضرورية وحيوية لكل فرد لكي يتعرف على الواقع الخارجي للمجتمع ويحدث التكيف المجتمعي  ليحدث توازن نفسي وصحة جسدية وطفل أساس البناء .

 

في منتسوري الريف نجد الطفل شريك في البناء , أكثر قدرة على تنفيذ واجبات لحياة حقيقية وبيئة طبيعية , إنها مساعدة أطفال للمشاركة في التنمية الحقيقية , لن يبني الطفل الصغير بناء سليما إلا قدم له الكبير المساعدة المتمثلة في الضمير الإنساني والإنسانية المنتجة والتي تربط الطفل بالطبيعة والأرض , إنه الشريك الأساسي لبناء المجتمع ليعرف قيمة الحياة ويتعايش مع الظروف ويمنح له الفرصة في التعرف وإكتشاف ما يحتاجه الإنسان من وسائل الحياة الازمة .

 

 

إن حقوق الأطفال في مجتمعنا هي المحافظة على حياة أطفالنا وتوفيرها من خلال الحياة ومشاركة الحياة وحماية الطبيعة فحماية الطبيعة هي حماية للبشر وعندما يشارك البشر في حماية الطبيعة تتوجه طاقاتهم لجهود المحافظة على البيئة إنها مسئولية الجميل فالأطفال لابد أن تفهم وتتحرك لتستعد لحياة جماعية تقوم على الإدراك العلمي والعملي في فهمهم للأمور تجعلهم يتحسسون طريقهم ويبنون أفكارهم ويتعايشون معها .

 

إنها مدرسة الحياة الواقعية التي نتعلم فيها بأطفالنا الخبرة المباشرة وإستمرارية العمل والقوة الصحية والقدرة على فهم الأمور من خلال ثقافة البيئة والحياة الطبيعية , إنها الحياة الطبيعية التي يعيشها الطفل وليست الحياة المعقدة التي يعيشها أطفال المدارس في جدول حصص روتيني يجبر الطفل على التعلم ويجبره على الحفظ , نريد حياة سهلة طبيعية و نريد ممارسات عقلية من خلال الخبرة المباشرة التي تصنع البشر وتقود للنجاح في فترات مهمة لحياة الأطفال ينمو فيها العقل ويزداد الذكاء والقوة النفسية والتركيز والإنتباه , إن الإنسان حقيقة تتطور كما تقول منتسوري إنه يبدو عقله غير واعي لكنه يملك الموهبة للإدراك وللطفل ذكاء من النوع الغير واعي هذا هو الذي يصل به إلا التفدم في البيئة والتعرف عليها والعمل في محيطها يستوعبها في حساسية في عادة متخصصة تنتج عنها ما يحفذ وينقذ الأشياء التي تحيط به إنتباها قويا وحماس شديد وحياة يتأثر بها وعن طريق عقله وحياته نفسها .

 

إن إستمرارية الحياة في تعلم الطفل من مؤثرات داخل الطفل تختزن في عقله تكونه يتجسد نفسه فيها لترقى عضلاته الذهنية وقوته المحبة للمعرفة , إنها القوة الذهنية والممارسة العملية التي تنتح من المعرفة التي تنتح طفل محب للمعرفة قادر على الإستيعاب ومن خلال يديه التي هي أدوات عقله ومحيط بيئته . إنها بداية للعمل والحياة لشخص متوافق مع البيئة ومع العصر يبني عقله وتتفجر طاقاته .

 

 

إن الطفل ينتمي إلى عقل غير واعي وعليه أن يصبح واعي ليس بالطرق التقليدية ولكن عن طريق العمل والبرة التي يكتسبها من الحياة والتي تنقل الطفل في حالة الاوعي إلى حالى الوعي في عملية نمو عن طريق التعاون مع الطبيعة ولكي تقوى إمكانياته المتعددة , إن عملية الحياة لطفل هي إمتداد لذاته كلما ذاد عمره كلما صار أكثر قوة وذكاء كما تؤكد منتسوري إنها الحياة الإنسانية لطفل يبدأ من الصغر وليتشكل مع الحياة وتتشكل معه الحياة .

ـــــ

نادية علي أحمد

رئيس مجلس الأمناء

المدير التنفيذي

مدير تنمية الموارد البشرية

http://anasalwogoud.org/

ساحة النقاش

مؤسسة أنس الوجود التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم

anasalwogoud
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

736,816